Print this page

افتتحت بورزازات فعاليات الدورة السادسة للمنتدى المغربي لريادة الأعمال

المشاهدات 1029

ورزازات.. افتتاح فعاليات الدورة السادسة للمنتدى المغربي لريادة الأعمال
 المحتوى

 

ورزازات 10 أبريل  2019 ا فتتحت، اليوم الأربعاء بورزازات، فعاليات الدورة السادسة للمنتدى المغربي لريادة الأعمال، الذي تنظمه جمعية "ماروك جون وارزازات"، على مدى ثلاثة أيام، تحت شعار "إفريقيا والنموذج الاقتصادي المغربي .. الشباب كمحرك اقتصادي للتنمية"

ويندرج هذا الملتقى، الذي يعرف مشاركة 15 دولة من إفريقيا جنوب الصحراء، في إطار الانخراط التام والبناء في الاستراتيجية الرامية إلى التعاون الاقتصادي والدبلوماسي مع البلدان الإفريقية

ويشارك في دورة هذه السنة من المنتدى، المنظمة بدعم من وزارة الشباب والرياضة، ووزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، ومجلس جهة درعة تافيلالت، والوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة، والمركز الجهوي للاستثمار، نحو 150 شاب وشابة وشابة لتقديم مشاريعهم وابتكاراتهم تحت إشراف وتأطير عدد من الخبراء

وقال محمد بنعيسى، رئيس المنتدى، في كلمة بالمناسبة، إن هذه التظاهرة تهدف إلى تمكين الشباب من الاضطلاع بدور هام في الحياة الاقتصادية للبلاد وتحفيزهم على إنشاء مقاولات تساهم في خلق فرص الشغل، وتحقيق التنمية المنشودة

وأضاف أن المنتدى، الذي يطفئ هذه السنة شمعته الخامسة، يروم أيضا تسليط الضوء على الإمكانيات والفرص التي تتيحها المقاولات ومختلف المؤسسات الوطنية الفاعلة يف المجال الاقتصادي والمقاولاتي ، وتقوية قدرات الشباب ومساعدتهم على اكتساب مهارات جديدة وآليات القيادة وصياغة المشاريع الخاصة بهم

من جهته، قال السيد عرفات عثمون، الكاتب العام لكتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني، إن المغرب باشر سلسلة من الإصلاحات الهيكلية التي همت المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئة وكذا الحكامة، مشيرا إلى أن التحدي المطروح الآن يتمثل في تطوير النموذج التنموي المغربي للاستجابة للتحديات المرتبطة بالتنافسية الاقتصادية والمساواة الاجتماعية والاستدامة والديمقراطية التشاركية

وأكد على ضرورة وضع الشباب في قلب جميع المخططات والاستراتيجيات للاستجابة لتطلعاتهم والنهوض بالتشغيل ، وتحسين جودة وفعالية التكوينات ، مشيرا في السياق ذاته إلى أن التكوين المهني، باعتباره رافعة للنهوض بتشغيل الشباب، يوجد في صلب اهتمام السلطات العمومية وجميع مكونات المجتمع المغربي

وسجل السيد عثمون، في السياق ذاته، أنه تم الأسبوع الماضي، أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقديم خارطة الطريق المتعلقة بتطوير التكوين المهني ومشروع إحداث مدن للمهن والكفاءات، التي ترتكز، بالخصوص، على تأهيل عرض التكوين المهني، وإحداث جيل جديد من مراكز التكوين المهني، وتحديث المناهج البيداغوجية، وتحسين قابلية تشغيل الشباب عبر سلسلة من برامج التكوين وإعادة التأهيل

وأبرز المسؤول ذاته أن كل جهة من جهات المملكة ستتوفر، وفقا لخارطة الطريق هاته، على "مدينة للمهن والكفاءات" متعددة الأقطاب والتخصصات، ستضم قطاعات وتكوينات مختلفة تستجيب لخصوصيات وإمكانات الجهة المتواجدة بها

من جهته، قال عامل إقليم ورزازات، السيد عبد الرزاق المنصوري أن المغرب انخرط تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية ، لاسيما على المستوى الاقتصادي، مضيفا أن المنتدى يشكل فرصة سانحة لتبادل الخبرات والتجارب بين الشباب المغاربة ونظرائهم الأفارقة، ومساعدتهم على الاضطلاع بدور أساسي في الحياة الاقتصادية

أما إسماعيلا نيماغا، عميد السلك الدبلوماسي الإفريقي بالرباط وسفير جمهورية إفريقيا الوسطى بالمملكة، فأكد من جانبه أن بإمكان الشباب الإفريقي الاضطلاع بدور هام في تنمية وتطوير القارة، بالنظر إلى المؤهلات والإمكانيات الكبيرة التي يتوفر عليها

وأضاف أن المغرب قام، تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بجهود كبيرة للنهوض بالقارة الإفريقية حيث انخرط في العديد من المشاريع الهامة والمهيكلة بالقارة، مشيدا في السياق ذاته بفسح المملكة المغربية المجال لآلاف الطلبة الأفارقة لمتابعة دراستهم بالمغرب في أحسن الظروفبدوره، اعتبر السيد بابا غاربا، سفير جمهورية نيجيريا بالرباط، أن الشباب يشكل جزءا هاما من القارة الإفريقية ويتعين الاهتمام به أكثر ومنحه الفرصة كاملة للإبداع والابتكار، مؤكدا في السياق ذاته على ضرورة توفير تكوينات جيدة للشباب تساعدهم على ولوج سوق الشغل وتحقيق ذواتهم، واعتماد سياسات تمكن من تحقيق أهداف التنمية المستدامة

ويهدف المنتدى إلى تقوية قدرات الشباب ومساعدتهم على اكتساب مهارات جديدة وآليات القيادة وصياغة المشاريع الخاصة، وخلق المقاولات وتنمية الجوانب الاجتماعية والتضامنية، عبر دعم وتشجيع المبادرة الفردية الفعالة

وتتميز دورة سنة 2019 بحضور مسؤولين دبلوماسيين وفاعلين اقتصاديين ومستثمرين، وكذا خبراء وأكاديميين مختصين من المغرب والدولة الافريقية الصديقة، من أجل تبادل التجارب والخبرات في مجالات المقاولة والابتكار والتنمية، وفتح آفاق للتعاون والتبادل والاطلاع على آخر مستجدات عالم الأعمال والاقتصاد

ويبحث المشاركون في المنتدى، عبر جلسات وموائد مستديرة، مواضيع تتعلق ب "الفلاحة في صلب التنمية المستدامة والتضامنية" ، و"المغرب كنموذج اقتصادي إفريقي"، و"الثورة الرقمية"، و"السياحة البيئية وإحداث المقاولات"

كما يتضمن برنامج المنتدى تنظيم ورشات تتمحور حول مواضيع "الابتكار"، و "التكنولوجيا"، و"المقاول الذاتي"

وستنظم ضمن فعاليات المنتدى مسابقة لفائدة المشاركين الشباب من كل جهات المملكة في مجال المقاولة، لاختيار أحسن ثلاث أفكار مشروع مقاولاتي

 

 
ورزازات ..خبراء مغاربة وأجانب يبرزون أهمية القطاع الفلاحي في تحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص الشغل لفائدة الشباب
 المحتوى

 

ورزازات 10 أبريل 2019 أبرز خبراء، مغاربة وأجانب  خلال ندوة نظمت اليوم الأربعاء بورزازات، ضمن فعاليات الدورة السادسة للمنتدى المغربي لريادة الأعمال، أهمية القطاع الفلاحي كرافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وخلق العديد من فرص الشغل لفائدة الشباب

ودعا هؤلاء خلال هذه الندوة المنظمة حول موضوع "الفلاحة في صلب التنمية المستدامة والتضامنية"،  الشباب الى الانخراط أكثر في القطاع الفلاحي بالنظر إلى الفرص الهامة التي يتيحها باعتباره أحد المحركات الرئيسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية

وأكد المدير الجهوي للفلاحة بجهة درعة -تافيلالت، محمد بوسفول، بالمناسبة، أن مخطط المغرب الأخضر الذي انطلق سنة 2008 مكن العديد من الشباب من الولوج للقطاع الفلاحي وإنجاز عدة مشاريع، مشيرا في هذا السياق إلى استفادة مجموعة من الشباب حاملي الشهادات بإقليمي الرشيدية وميدلت من إعانات خصصتها لهم الدولة ومساعدات تقنية مكنتهم من إنجاز مشاريع ناجحة في عدد من السلاسل الفلاحية

وسجل في السياق ذاته أن المجال مفتوح لكل الشباب المغربي للانخراط في التعاونيات الفلاحية والتفكير في إنجاز مشاريع فلاحية والاستثمار في هذا القطاع الهام والحيوي، بالنظر إلى الفرص العديدة التي يتيحها والتمويلات والتحفيزات العديدة التي توفرها الدولة

من جهتها، اعتبرت الخبيرة القمرية، صوليحا سعيد مدهوما، أنه يتعين مواكبة الشباب ومنحهم الثقة والتمويلات اللازمة للاستثمار أكثر في القطاع الفلاحي الذي يعتبرا محركا حقيقيا للتنمية ورافعة للنهوض بالاقتصاد، داعية البلدان الإفريقية، وضمنها جزر القمر، الى استلهام التجربة المغربية الرائدة في المجال الفلاحي.

 وأشادت في هذا السياق بمخطط المغرب الأخضر الذي حقق نجاحا كبيرا وساهم في النهوض بالفلاحة المغربية ومكن من تحسين أوضاع الفلاحين وتثمين مختلف سلاسل الإنتاج

من جانبه، استعرض الخبير الفلاحي البلجيكي أوليفييه لوكرو التجارب الناجحة لعدد من التعاونيات والمقاولات بإقليم ورزازات التي أنجزت مشاريع في سلسلتي الزعفران والتمر، في إطار مخطط المغرب الأخضر، وتمكنت من خلق العديد من فرص الشغل والنهوض باقتصاد المنطقة.

وأضاف أن هذه التعاونيات تمكنت من تحسين إنتاجيتها والرفع من مردوديتها ورقم معاملاتها وتنافسيتها في السوق بفضل اعتمادها مبدأ الحكامة الجيدة في التسيير، وتبنيها آليات حديثة في مجال التواصل وتسويق المنتوج، وأساليب متطورة ومبتكرة للاشتغال والتعامل مع الزبناء والمستشهرين

ويهدف المنتدى المغربي لريادة الأعمال، الذي افتتحت أشغاله اليوم، إلى تقوية قدرات الشباب ومساعدتهم على اكتساب مهارات جديدة وآليات القيادة وصياغة المشاريع الخاصة، وخلق المقاولات وتنمية الجوانب الاجتماعية والتضامنية، عبر دعم وتشجيع المبادرة الفردية الفعالة.

وتتميز دورة سنة 2019 بحضور مسؤولين دبلوماسيين وفاعلين اقتصاديين ومستثمرين، وكذا خبراء وأكاديميين مختصين من المغرب والدولة الافريقية الصديقة، من أجل تبادل التجارب والخبرات في مجالات المقاولة والابتكار والتنمية، وفتح آفاق للتعاون والتبادل والاطلاع على آخر مستجدات عالم الأعمال والاقتصاد

ويبحث المشاركون في المنتدى، عبر جلسات وموائد مستديرة، مواضيع تتعلق ب "الفلاحة في صلب التنمية المستدامة والتضامنية" ، و"المغرب كنموذج اقتصادي إفريقي"، و"الثورة الرقمية"، و"السياحة البيئية وإحداث المقاولات"

كما يتضمن برنامج المنتدى تنظيم ورشات تتمحور حول مواضيع "الابتكار"، و "التكنولوجيا"، و"المقاول الذاتي"

وستنظم ضمن فعاليات المنتدى مسابقة لفائدة المشاركين الشباب من كل جهات المملكة في مجال المقاولة، لاختيار أحسن ثلاث أفكار مشروع مقاولاتي